نافذة العالم الآخر

مصطفى ديب:: كنت أبحث عن شيء أنهي به مللي منذ أن بدأ الأرق يمنعني من النوم في المنزل الذي استأجرته مؤخراً، بعد أن تحول منزلي إلى كومة حجارة. وبعد مرور أكثر من خمسة عشر دقيقة، قررت العودة لممارسة هوايتي القديمة – كتابة الرسائل – والتي أقلعت عنها قبل سنوات، بعد للقراءة على موقع دحنون

الصوخر

نجاة عبد الصمد:: قبل أن صاروا شهداء 6 أيار، مرّوا بخربة الصوخر. كما العشب تنبتُ الحكايا ولألغاز على عتبات الخِرَب، وحولها تحوم الأساطير فلا تدنو ولا تفارق، يخشاها أهلُ المكان قبل سواهم، يرحلون عنها على أمل السلامة من شرورها ويُسلِمون صخورها إلى قسوة الهجران. للقراءة على موقع دحنون

من غير الوارد

عمار عكاش:: من غير الوارد أن تفرك يديك، فيرتّب ماردٌ بين أصابعك المكبوتة يومكَ القادم حسب ما ترغب، من غير الوارد أن يتحقق ذلك لمجرد أنك نادمٌ على نهارٍ مضى فقلّما تفرض الإرادة نفسها بهذا الشكل الصرف الواضح مثل الزُرقة حول عين ملكُومةٍ. للقراءة على موقع دحنون

بكلِّ هذهِ البساطة.. بكلّ هذه القسوة

حسام ملحم:: لم نخبر الرّيح شيئاً، حينَ ركضنَا عراةً في حقلِ حنطةْ… كانَ الهواءُ يجمعُ لَفَحاتِ أجسادِنا، أصواتَنا الهاربةْ… يُطلِقُها في حصادِ البكاءِ الأخيرِ… مواويلَ ماءٍ يطوفُ ونَغرقْ للقراءة على موقع دحنون

ثلاثة كلاب

طلال بوخضر:: عادل ويارا انتقلا حديثًا من سوريا إلى إحدى ضواحي اسطنبول، يتقنان اللغة العربيّة ولا شيء غيرها، عادل يبحث عن أيّ عمل، يارا طاهية، سيضطرّان للسفر لأجل شغلٍ سريعٍ طُلِبَ من يارا، قرية صغيرة قريبة تقيم مهرجان طبخ وإطعام عائلات فقيرة للقراءة على موقع دحنون

تهافت الميترو

ثم لم يشرب ولم يقضم، أشعل سيجارة ولم يُدخّن، تأمّل فقط في ما قاله صادق العظم قبل وفاته: لا فلاسفة في مطاعم هذه المدينة. فتح حسابه على الفيسبوك وكتب: شذيرة للقراءة على موقع دحنون

كالدهشة الأولى

حسين الماغوط.. كيفَ نبدو حمقى جميعاً عندما نختبئُ قليلاً في الظل، كيفَ نبدو مُغفلينَ بِغيابٍ واحد، كيفَ نُحدِقُ بِغباءٍ ليلاً نهاراً بِمشنقةٍ تغيرَ لونُها الخامْ، كيفَ نُحاولُ التقاطَ ما تبقى منها بِسذاجةٍ مُتناسينَ أن وجودَ المشنقة، لا أهميةَ لِألوانها بعدَ الآن. للقراءة على موقع دحنون

لركب حدّك يالموتور

في العام 1957 ستعلن الإذاعة السوريّة عن حاجتها لمردّدين صوتيّين في جوقتها الموسيقيّة، لجنة الفحص والقبول تتألّف من يحيى السعودي ورياض البندك، بين المتقدّمين الأوائل شاب أسمر ذو بنية جسديّة ضخمة غنّى لفريد الأطرش ومحمد عبد الوهّاب، لم يعجبهم أداءه وقوبل بالرّفض. في دورة العام الّذي يليه عاد هذا الشّاب للقراءة على موقع دحنون

السريانية والقرآن

لا وجود للغة مستقلة تمامًا ومنفصلة لم تتأثر بما هو قبلها جغرافيًّا وزمنيًا كما بما هو محيط بها من لغات ومن حضارات، في أساس نشوء الأصوات الأولى لابدّ من الاحتكاك والتجريب الطويل لأجل تحويلها إلى أصوات معرفيّة تحمل معنى جماعيّ. هنا محاولة للبحث البسيط عن أثر اللغة السريانية والآرامية على للقراءة على موقع دحنون

أخطر فيلسوف في العالم

دحنون:: يقترح ألكسندر دوغين بديلاً لما يسميه بالنظريات الثلاث الميتة أو المحتضرة (لليبرالية والشيوعية والفاشية) وهو “النظرية السياسية الرابعة” التي ستخلق النموذج السياسي البديل في مواجهة “التقدّم” في تاريخ العالم كما هو اليوم للقراءة على موقع دحنون