الطّريق، سيرًا إلى حلب

هُناك؛ نعم فوق القلبُ، سيفٌ يخز. ! أحبُ فكرة أنني لو كنت املك مدفعًا صغيرًا، كُلَ قنبلةٍ في المدفع ستكون اسمًا لطفل، كُل قنبلةٍ ستنفجر في مدفعي الخاص ستذكرنا مجددًا بطفل، طفل ينفجر اسمه في السماء. سيكون هُناكَ قنابل كافية لن ننسى أيَ اسم هو لنا. هذا الدمار كُله لنا! للقراءة على موقع دحنون

«أحلام باصورا»: سياطُ اللغة إذ ترتدُّ على مطلقها

يقول باشلار(1)غاستون باشلار، 1884-1962، فيلسوف فرنسي في موضعٍ من كتابهِ جماليّات المكان: {إنّ اللمحة السايكولوجية التي تجعلنا نقول لأنفسنا عندما نقرأ كتابًا ما (كان عليّ أن أكتبَ هذا الكتاب) تجعل منّا ظاهريين في القراءة، ولكنّنا ما دمنا لم نقل هذه العبارة لأنفسنا، فسوف نظلّ علماء نفس أو محللين نفسيين}. لهذا للقراءة على موقع دحنون

لقد أرسلتَ مُلصقًا

حسين الماغوط:: صورة قديمة لي، أنا، أعرف نفسي جيداً، جبهة عريضة يتوسطها منطقةٌ شاسعة من الاحمرار الطبيعي، أنفٌ يُقارن بأنابيب التهوية المركزية لبناءٍ ضخم، حاجبين كشوارع عامة، إنه أنا، أعلم ذلك جيداً ومتأكد منه، حتى نظرتُ مرةً أخرى للصورة لم أكن موجوداً فيها، كانت فقط شجرة. للقراءة على موقع دحنون

كوهين، جاسوس اللامستحيل

يعقوب خضر:: 1944، في الإسكندرية سينضمّ كوهين إلى منظّمة الشّباب اليهودي الصّهيوني مدفوعًا بحماسه للحركة الصّهيونية. للقراءة على موقع دحنون

نافذة العالم الآخر

مصطفى ديب:: كنت أبحث عن شيء أنهي به مللي منذ أن بدأ الأرق يمنعني من النوم في المنزل الذي استأجرته مؤخراً، بعد أن تحول منزلي إلى كومة حجارة. وبعد مرور أكثر من خمسة عشر دقيقة، قررت العودة لممارسة هوايتي القديمة – كتابة الرسائل – والتي أقلعت عنها قبل سنوات، بعد للقراءة على موقع دحنون

الصوخر

نجاة عبد الصمد:: قبل أن صاروا شهداء 6 أيار، مرّوا بخربة الصوخر. كما العشب تنبتُ الحكايا ولألغاز على عتبات الخِرَب، وحولها تحوم الأساطير فلا تدنو ولا تفارق، يخشاها أهلُ المكان قبل سواهم، يرحلون عنها على أمل السلامة من شرورها ويُسلِمون صخورها إلى قسوة الهجران. للقراءة على موقع دحنون

من غير الوارد

عمار عكاش:: من غير الوارد أن تفرك يديك، فيرتّب ماردٌ بين أصابعك المكبوتة يومكَ القادم حسب ما ترغب، من غير الوارد أن يتحقق ذلك لمجرد أنك نادمٌ على نهارٍ مضى فقلّما تفرض الإرادة نفسها بهذا الشكل الصرف الواضح مثل الزُرقة حول عين ملكُومةٍ. للقراءة على موقع دحنون

بكلِّ هذهِ البساطة.. بكلّ هذه القسوة

حسام ملحم:: لم نخبر الرّيح شيئاً، حينَ ركضنَا عراةً في حقلِ حنطةْ… كانَ الهواءُ يجمعُ لَفَحاتِ أجسادِنا، أصواتَنا الهاربةْ… يُطلِقُها في حصادِ البكاءِ الأخيرِ… مواويلَ ماءٍ يطوفُ ونَغرقْ للقراءة على موقع دحنون

ثلاثة كلاب

طلال بوخضر:: عادل ويارا انتقلا حديثًا من سوريا إلى إحدى ضواحي اسطنبول، يتقنان اللغة العربيّة ولا شيء غيرها، عادل يبحث عن أيّ عمل، يارا طاهية، سيضطرّان للسفر لأجل شغلٍ سريعٍ طُلِبَ من يارا، قرية صغيرة قريبة تقيم مهرجان طبخ وإطعام عائلات فقيرة للقراءة على موقع دحنون

تهافت الميترو

ثم لم يشرب ولم يقضم، أشعل سيجارة ولم يُدخّن، تأمّل فقط في ما قاله صادق العظم قبل وفاته: لا فلاسفة في مطاعم هذه المدينة. فتح حسابه على الفيسبوك وكتب: شذيرة للقراءة على موقع دحنون