ماذا لو؟

نور فليحان في الباص أرغبُ دومًا في الجّلوس إلى جانب النّافذة، لا حبًّا في مشاهدة معالم المدينة، هي دهشة المدن الأولى التي تغيبُ بعد حين لتغدو في لحظةٍ ما كلّ المدن سواء!، أفعل ذلك رغبةً في البحث عن سربٍ من الطّيور في السّماء، أراقبه، أسابقه، وأفكّر: ما لو كان لي للقراءة على موقع دحنون

اختبار

نجاة عبد الصمد لن أحاول نسيان “ايرينا”؛ ولا فزع الاختبار الذي أسلمتني إليه، ولا فراري منها؛ ذاك الذي أسعفتني إليه تربيتي العربية… كنتُ في السنة الثالثة في كليّة الطب حين أحالني طبيب الجلد لأكمل علاجي في “صالون التجميل”. تلك كانت فرصتي لأدخل، لأول مرّةٍ، دار تجميلٍ متواضعة، ككل أماكن الرفاه للقراءة على موقع دحنون

في سجني الصّغير، حيث لا شيء يُذكر

البرد قارس، السّماء رماديّة اللون، ملامحي باهتة، لم أتكلّم منذ الصّباح، أشعر أحيانًا بأنّي أشتاق لسماع صوتي، و خشية أن أغرِق نفسي في الكثير من الجدل مع نفسي، أغنّي!. حتى أنّي أوشكت على الاقتناع بأن صوتي جميل. ترى ما الأغنية التي يمكن أن أستعين بها في هذه اللحظة؟ لا سبيل للقراءة على موقع دحنون

“لا لا لاند”، فيلم بخاتمتين، والبساطة تصنع الجَّمال

لماذا حصد “لا لا لاند” سبع جوائز غولدن غلوب وخمس جوائز بافتا؟ هكذا تساءل كثر ممن حضروا الفيلم، بينما اتفقنا أنا وخمس صديقات إعلاميات بعد خروجنا من صالة العرض أنه يستحق. ما أن يبدأ استعراضه الأول في ازدحام شارع، وينزل الناس من سياراتهم التي عرقلها السير بملابس ملونة يقفزون ويرقصون للقراءة على موقع دحنون

عن تخمة الحُلم

حسين الماغوط تجريدُ هذهِ الأجنحة من مرساتها يحتاجُ وقتًا طويلًا، أن تُقتَل مدينةٌ مازلنا أحياء فيها، ضرَبت حزنها حلو المذاق بقسوتها في صدورنا، زرَعتْ بِبرودٍ شتلات يأسٍ داخل أوردتنا، ثمنًا لابأسَ بهِ لِأبدأ بِبصقِ حقيقة طالما كُنتها. حسنًا إذًا، يبدو أنّني كُنتُ نائمًا طوال هذهِ المدة ولم أستيقظ حتّى الآن، للقراءة على موقع دحنون

أبناء السّنديان، معًا ضدّ من يقطع

تميم هنيدي في حربٍ طاحنةٍ كالحرب السوريّة، يتصدّر الموت عادةً قائمة أهمّ العناوين، فنرى الشّرائط الإخباريّة وهي تختنق بعشرات القتلى والمخطوفين يوميًا، وتشتعل حماسًا بفعل المعارك وتطوراتها، وبين انتصارٍ هنا وهزيمةٍ هناك، وقتل وذبح ومفاوضات وطرق مسدودة، من عساه يملك فائضًا من الحزن حتى يذرف الدّمع على آلاف الأشجار التي للقراءة على موقع دحنون

العالَم يغلي وأنا أحبّك سرًّا وعلانيّة

انتشرَ على صفحات موقع الـ“فيسبوك“ التّعبير عن الرّأي الحر مثلما انتشر الادّعاء، الحقيقة والكذب، الحبّ والكراهية، الأقنعة والوجوه السّافرة، الأسماء المستعارة والثلاثيّة، الإشادة والسّخرية. الفيسبوك هو الواقع بحذافيره، ومن يعتقد غير ذلك يكون واهمًا. ورغم الثّورات والحروب والقيامة التي نشهدها الآن خرجت العواطف والمشاعر والآراء للنور وما يوارب منها أصبح للقراءة على موقع دحنون

قوموا نعزّي فطم وزهيّة، وبنت النّجفي ومريم الكرديّة

يعقوب خضر:: بين عربيّة الكتاتيب وحلقات الدّرس الفصيحة وعربيّة البداوة باختلافاتها واختلاف لهجات العراق ولهجات المناطق المحيطة، سينظمُ عبود شعرًا بسيطًا يستسيغه العارِف والجّاهل كما تمّ وصفه حينها، وأيضًا كان خلال تجارته للقراءة على موقع دحنون

تأمّلات في السّياسة والجندر، والشّطرنج.

سميح آغا مقدمة: تتحدّث الكاتبة الفلسطينية بدور حسن في مقالها (السيّاسة الجندرية للكرة الصفراء) عن مدى المساواة بين الجنسين الذي حققته كرة المضرب مقارنةً بمختلف الرياضات الأخرى، سواء على صعيد المدخول المادي بين اللاعبين واللاعبات، أو نسبة المتابعة الجماهيريّة لهم ولهُنَّ. تنبيهاتُ بُدور الرياضية تفتح المجال لتفحّص الوضع الجندري(1)“Gender” باللاتينية للقراءة على موقع دحنون