العالَم يغلي وأنا أحبّك سرًّا وعلانيّة

انتشرَ على صفحات موقع الـ“فيسبوك“ التّعبير عن الرّأي الحر مثلما انتشر الادّعاء، الحقيقة والكذب، الحبّ والكراهية، الأقنعة والوجوه السّافرة، الأسماء المستعارة والثلاثيّة، الإشادة والسّخرية. الفيسبوك هو الواقع بحذافيره، ومن يعتقد غير ذلك يكون واهمًا. ورغم الثّورات والحروب والقيامة التي نشهدها الآن خرجت العواطف والمشاعر والآراء للنور وما يوارب منها أصبح للقراءة على موقع دحنون

قوموا نعزّي فطم وزهيّة، وبنت النّجفي ومريم الكرديّة

يعقوب خضر:: بين عربيّة الكتاتيب وحلقات الدّرس الفصيحة وعربيّة البداوة باختلافاتها واختلاف لهجات العراق ولهجات المناطق المحيطة، سينظمُ عبود شعرًا بسيطًا يستسيغه العارِف والجّاهل كما تمّ وصفه حينها، وأيضًا كان خلال تجارته للقراءة على موقع دحنون

تأمّلات في السّياسة والجندر، والشّطرنج.

سميح آغا مقدمة: تتحدّث الكاتبة الفلسطينية بدور حسن في مقالها (السيّاسة الجندرية للكرة الصفراء) عن مدى المساواة بين الجنسين الذي حققته كرة المضرب مقارنةً بمختلف الرياضات الأخرى، سواء على صعيد المدخول المادي بين اللاعبين واللاعبات، أو نسبة المتابعة الجماهيريّة لهم ولهُنَّ. تنبيهاتُ بُدور الرياضية تفتح المجال لتفحّص الوضع الجندري(1)“Gender” باللاتينية للقراءة على موقع دحنون

عندما، الياسمين يموت

كان صوتها في الهاتف يرتجف لاهثًا متقطعًا من شدّة الخوف. أنهت سوسن مكالمتها بسرعة، جعلت تنظر بريبة فيما حولها، وهي تقبض بقوّة على كيسٍ كان يتدلى من يدها اليسرى، سرعان ما لفّته حول معصمها، بعد أن حدجتها عينا رجل متسول افترشَ الأرض في زاوية شارع فرعيّ وسط مدينة إسطنبول التركية، للقراءة على موقع دحنون

الشّاي ليس سريعًا، قال ماركس

في كتابه المعنون: (الماركسيّة الجديدة، العودة إلى ماركس من أجل تخطّي الماركسيّات الرّائجة)، بهذا العنوان المليء بالغموض الفلسفيّ، أكّد الأستاذ المفكّر الباحث سلامة كيلة أنّ الطّريقة الوحيدة للماركسيّة الجديدة من أجل تخطّي الماركسيّات الرّائجة تكون عن طريق العودة إلى ماركس. من جهتهِ ثائر ديب الكاتب والباحث والمترجم شدّد على أنّ للقراءة على موقع دحنون

الطّريق، سيرًا إلى حلب

هُناك؛ نعم فوق القلبُ، سيفٌ يخز. ! أحبُ فكرة أنني لو كنت املك مدفعًا صغيرًا، كُلَ قنبلةٍ في المدفع ستكون اسمًا لطفل، كُل قنبلةٍ ستنفجر في مدفعي الخاص ستذكرنا مجددًا بطفل، طفل ينفجر اسمه في السماء. سيكون هُناكَ قنابل كافية لن ننسى أيَ اسم هو لنا. هذا الدمار كُله لنا! للقراءة على موقع دحنون

«أحلام باصورا»: سياطُ اللغة إذ ترتدُّ على مطلقها

يقول باشلار(1)غاستون باشلار، 1884-1962، فيلسوف فرنسي في موضعٍ من كتابهِ جماليّات المكان: {إنّ اللمحة السايكولوجية التي تجعلنا نقول لأنفسنا عندما نقرأ كتابًا ما (كان عليّ أن أكتبَ هذا الكتاب) تجعل منّا ظاهريين في القراءة، ولكنّنا ما دمنا لم نقل هذه العبارة لأنفسنا، فسوف نظلّ علماء نفس أو محللين نفسيين}. لهذا للقراءة على موقع دحنون

لقد أرسلتَ مُلصقًا

حسين الماغوط:: صورة قديمة لي، أنا، أعرف نفسي جيداً، جبهة عريضة يتوسطها منطقةٌ شاسعة من الاحمرار الطبيعي، أنفٌ يُقارن بأنابيب التهوية المركزية لبناءٍ ضخم، حاجبين كشوارع عامة، إنه أنا، أعلم ذلك جيداً ومتأكد منه، حتى نظرتُ مرةً أخرى للصورة لم أكن موجوداً فيها، كانت فقط شجرة. للقراءة على موقع دحنون

كوهين، جاسوس اللامستحيل

يعقوب خضر:: 1944، في الإسكندرية سينضمّ كوهين إلى منظّمة الشّباب اليهودي الصّهيوني مدفوعًا بحماسه للحركة الصّهيونية. للقراءة على موقع دحنون