جانبٌ من شارعٍ لانراه – أمل فارس

أمل فارس :: التراب لم يكن كرةً أو طائرةً ورقية، وجانبي الطريق لم يكونا مرمى لتسديد الهدف، وعلبة العصير لم تكن ليشربها اذا ما شعر بالعطش، والحافة الإسمنتية لم تكن دفتراً، وسائق السيارة الذي صاح بوجهه لم يكن والده الذي حرمه المصروف بسبب تحصيله الدراسيّ المتدني والطفل الذي تحمله المرأة للقراءة على موقع دحنون

مقال مترجم : سيمون دي بوفوار تشرح ” لماذا أنا نسوية ” في مقابلة تلفزيونية نادرة

ترجمت نور أحمد في دحنون :: ” أجل ، تمثل هذه الصيغة الأساس لجميع نظرياتي … معناها بسيط جدا ، أن تكون امرأة هذه ليست حقيقة طبيعية . انها نتيجة تاريخ معين. لا يوجد هناك قدر بيولوجي أو نفسي يحدد امرأة كما هي .. إن الفتيات الصغيرات يُصنّعن ليصبحن نساء” للقراءة على موقع دحنون

هي مجرّدُ رصاصةْ

حسين الماغوط :: موسيقى قد تكونُ الحلَّ الوحيد لإيقاف هذا الصوت ، المكان الخالي من الموسيقى هو مكانٌ مثيرٌ للشفقة ، كأرضٍ قاحلةٍ مأهولةٌ بأصحابِ الرصاصاتِ ليس إلّا لا يستمعُ للموسيقى إلّا من يريد إيصال صوتِهِ لِلسماء ، الموسيقى هي عويلُ العالِقينَ في جحيمِ الوجود .. ستقودُني للجنون في نهايةِ المطاف للقراءة على موقع دحنون

أخر طريق، أوّل درب

محمد حاج حسين:: كلّ الرّصاص يسير للأمام. لا خطأ في رأس الرّصاص. الرّصاص بصاقٌ يعرف الهدف تمامًا. رصاصةٌ في القلب تقتل بسرعة، بصقةٌ في الوجه تقتل ببطء. للقراءة على موقع دحنون

هل جربتِ أكل خصلة من شعرك؟

أمل فارس:: أحدثَ أن ارتديتِ ثيابك بالمقلوب ولو لمرّة؟ هل لاحظتِ تلك الخيوط الغير منمقةٍ النافرةَ وكأنّها أوردةٌ مقطوعةٌ وجافةٌ؟. للقراءة على موقع دحنون

لقريتي وأنا ليس إلّا

لؤي ياسين:: مساحة بحجم عضلة الذراع تلك التي تشكّلها مساحة قريتي من جبل الأكراد بريف اللاذقية (جبل الكراد) كما تحلو لأهله تسميته حسَب اللهجة، ممتعٌ سماع صوت مخارج الحروف حين يتحدّثون فيما بينهم للقراءة على موقع دحنون

لأنّ الغياب محو عنق

طلال بو خضر:: الشّمُ قصّةُ حُبٍّ صغيرة بِلا كلمات أو ذكريات، قصّة حبٍّ مع غريبٍ يمرُّ قربك للقراءة على موقع دحنون

كم انتظرتها قُبلة المطر

أمل كاميليا:: أمي حولها أمّهاتٌ تنسُجنَ حبال شوقٍ بصبرٍ وحيلة. أشقُّ صبرها وأعبُرَ هارِبَةً من صوتها، دموعها وعتبِها. أتركها خلفي وحيدة. أهرب، وأركض إليك. للقراءة على موقع دحنون