أخر طريق، أوّل درب

محمد حاج حسين:: كلّ الرّصاص يسير للأمام. لا خطأ في رأس الرّصاص. الرّصاص بصاقٌ يعرف الهدف تمامًا. رصاصةٌ في القلب تقتل بسرعة، بصقةٌ في الوجه تقتل ببطء. للقراءة على موقع دحنون

هل جربتِ أكل خصلة من شعرك؟

أمل فارس:: أحدثَ أن ارتديتِ ثيابك بالمقلوب ولو لمرّة؟ هل لاحظتِ تلك الخيوط الغير منمقةٍ النافرةَ وكأنّها أوردةٌ مقطوعةٌ وجافةٌ؟. للقراءة على موقع دحنون

لقريتي وأنا ليس إلّا

لؤي ياسين:: مساحة بحجم عضلة الذراع تلك التي تشكّلها مساحة قريتي من جبل الأكراد بريف اللاذقية (جبل الكراد) كما تحلو لأهله تسميته حسَب اللهجة، ممتعٌ سماع صوت مخارج الحروف حين يتحدّثون فيما بينهم للقراءة على موقع دحنون

لأنّ الغياب محو عنق

طلال بو خضر:: الشّمُ قصّةُ حُبٍّ صغيرة بِلا كلمات أو ذكريات، قصّة حبٍّ مع غريبٍ يمرُّ قربك للقراءة على موقع دحنون

كم انتظرتها قُبلة المطر

أمل كاميليا:: أمي حولها أمّهاتٌ تنسُجنَ حبال شوقٍ بصبرٍ وحيلة. أشقُّ صبرها وأعبُرَ هارِبَةً من صوتها، دموعها وعتبِها. أتركها خلفي وحيدة. أهرب، وأركض إليك. للقراءة على موقع دحنون

سأغادرُ دونَ أن أستلقي مَرّةً فوقَ عُشبٍ نديٍّ

نور دكرلي :: أبي: أنَا منْ كانَ يسرقُ شفراتِ الحِلاقةِ وأخبِّئُها، لأسْتَخدمها بِحلاقةِ الزَّغبِ في وجهِي كلَّ ثلاثة أيّامٍ لكي أصبحَ رجُلاً بِسرعة، لكنِّي بعدَ كلِّ تلكَ السَّرقاتِ سَأغادرُ العالمَ ولمْ أصبحْ رجُلاً. هل كانَ عليَّ أن أقومَ بِحلاقَتها أكثرْ؟ أمْ كانَ يلزمُني أنْ أكبُرَ ثَلاثين أخرَى؟ للقراءة على موقع دحنون

إلى كل أولئك الذين لا يجيدون الرقص

يارا باشا:: أحب أن أرحل دائمًا. يشبه الأمر أن أختبئ تحت السرير، ثم يبدأ الجميع بالبحث عني، أشعل سيجارة وأراقب العالم من تحت سرير صغير، تلك تسليتي حين أفشل في توجيه رصاصة إلى رأسي. للقراءة على موقع دحنون