مقتطفات من رواية نجاة عبد الصّمد: “لاماء يرويها”

1/ لم تَصدُق بشارةُ أمي. كنا أطفالاً نلعب الغميضة في عمرة الجيران، دفعني أخي ممدوح إلى عامودها، فجّ العامود رأسي، وركضتْ أمي على صراخي: “هصصص. بدل أن تبكي هاتي البشارة، كلّ أرضٍ يسيل عليها دمُك يُكتَب لكِ فيها موطئ قدم”. أربعون عاماً ولم تصدق بشارتها. ولم تكذب كذلك. خطأ صغيرٌ للقراءة على موقع دحنون

فاكوندو كابرال: الحياة لا تَسلبُك شيئًا، بل تُحرّرك ممَّا يُثقِلك

ترجمة وتقديم: ألمى رحّال عن فاكوندو كابرال (Facundo Cabral): في الثاني والعشرين من أيار عام /1937/، كانت ولادة الموسيقيّ والفيلسوف والكاتب فاكوندو كابرال في قرية لا بلاتا جنوبي بوينيوس آيريس، حيث عاش فيها طفولةً قاسيّةً خاليةً من الاستقرار والطّمأنينة، إذ هجر والده البيت مبكّرا تاركًا لوالدته عبء تربية ثلاثة أطفال، للقراءة على موقع دحنون

أُمّي التي رَمَتنا في اليَمّ

خالد السعيد اقتباسانِ من الوقت: -1- “من كان يُصدق أنّ أمي، أمي أنا سيكونَ لها حِساباً في فيسبوك وأنها ستستخدم المسنجر والواتس أب..! هذا لم يكن رفاهيةَ انتشار التكنولوجيا، بل مخلفات حرب”. -2- ­”في الأمس اتصلت أختي الكبيرة لتقول لي: كلما وصلت أمكَ إلى قراءة (وصار فؤاد أم موسى فارغاً) للقراءة على موقع دحنون

كيف أصبحتُ وضيعًا

طلال بو خضر أشعر بالحزن الشّديد وبالوحدة الشّديدة، لا شيء آخر، هذا عاديّ وإنسانيّ، جزءٌ من تركيبة وجودنا البشريّة هو أن نشعر ثمّ أن نعي ما نشعر به، لكنّ هذا الحزن وهذه الوحدة فقط غريبان عنّي، لا أعرفهما، أنا المَصبّ، بهدوء أحاول الاقتراب قدر استطاعتي من الينبوع، ربّما لو أفهم، للقراءة على موقع دحنون

لو فقط أسقطُ نهائيّاً

حسام ملحم لا تَعقدْ ذاكرةً مع أيِّ شيءٍ، سوى مع ذاكَ الوحش الذي يربَى ببطءٍ وأناقةٍ في داخلكْ خوفكْ .. الأمكنة مجرّدُ خيالاتٍ فرديّة، رُقعٌ خشبيّةٌ، لأجسادٍ تُرمى عليها بعبثيّةٍ، كَنَردْ لأجسادٍ أخرى تكونُ حجارةَ اللعبة، التي يختارُ النّردُ حركتها. والبيوتُ، كلُّ البيوتِ التي فيها ستنزلُ ثمَّ ترحلُ، ابتداءً من للقراءة على موقع دحنون

الصّوفيّون الحُكماء، نَبذَة مُختَصَرَة

يعقوب خضر أوّلًا/ أساسُ اللفظ: تعدّدت محاولات تفسير منشأ مصطلح “الصوفيّة” من خلال ردّه وتقريبه اللغويّ الاستدلاليّ للأحرف الثلاث “ص،و،ف”، فمن الباحثين من ذهب للقول عن “الصَّفاء” دلالةً على صَفاءِ نفوسِ الصّوفيّين، كما قالوا عن “الصِّفة” من مبدأ الاتّصاف بالأخلاق الحسنة، وعن “الصُّفة/الصفوة” بترميزٍ لهم كصفوةٍ بين أقرانهم، لكنّ هذه للقراءة على موقع دحنون

ماذا لو؟

نور فليحان في الباص أرغبُ دومًا في الجّلوس إلى جانب النّافذة، لا حبًّا في مشاهدة معالم المدينة، هي دهشة المدن الأولى التي تغيبُ بعد حين لتغدو في لحظةٍ ما كلّ المدن سواء!، أفعل ذلك رغبةً في البحث عن سربٍ من الطّيور في السّماء، أراقبه، أسابقه، وأفكّر: ما لو كان لي للقراءة على موقع دحنون

اختبار

نجاة عبد الصمد لن أحاول نسيان “ايرينا”؛ ولا فزع الاختبار الذي أسلمتني إليه، ولا فراري منها؛ ذاك الذي أسعفتني إليه تربيتي العربية… كنتُ في السنة الثالثة في كليّة الطب حين أحالني طبيب الجلد لأكمل علاجي في “صالون التجميل”. تلك كانت فرصتي لأدخل، لأول مرّةٍ، دار تجميلٍ متواضعة، ككل أماكن الرفاه للقراءة على موقع دحنون

في سجني الصّغير، حيث لا شيء يُذكر

البرد قارس، السّماء رماديّة اللون، ملامحي باهتة، لم أتكلّم منذ الصّباح، أشعر أحيانًا بأنّي أشتاق لسماع صوتي، و خشية أن أغرِق نفسي في الكثير من الجدل مع نفسي، أغنّي!. حتى أنّي أوشكت على الاقتناع بأن صوتي جميل. ترى ما الأغنية التي يمكن أن أستعين بها في هذه اللحظة؟ لا سبيل للقراءة على موقع دحنون

“لا لا لاند”، فيلم بخاتمتين، والبساطة تصنع الجَّمال

لماذا حصد “لا لا لاند” سبع جوائز غولدن غلوب وخمس جوائز بافتا؟ هكذا تساءل كثر ممن حضروا الفيلم، بينما اتفقنا أنا وخمس صديقات إعلاميات بعد خروجنا من صالة العرض أنه يستحق. ما أن يبدأ استعراضه الأول في ازدحام شارع، وينزل الناس من سياراتهم التي عرقلها السير بملابس ملونة يقفزون ويرقصون للقراءة على موقع دحنون