مأساة وكارثة أبو علي نموذج لمصائب ملايين السوريين

يوسف البستاني
facebook

اضطرت عائلة أبو علي لترك منزلهم في بلدة العتيبة، وبدأت رحلة معاناتهم مع النزوح بعد الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام على بلدتهم.
تنقلت عائلة أبو علي “مزيد قشيشه ” الرجل البسيط بين بلدات الغوطة الشرقية ومع كل رحلة تهجير تفاصيل مؤلمة وقصص كثيرة إلى أن استقر به الحال في مدينة زملكا في الغوطة الشرقية، حيث أوى إلى منزل متواضع

رابط الخبر على موقع سوريتي