أنقذ ضحايا الكيماوي فأصبح منهم… بشار ددو: حكاية إرادة وعزيمة في العمل الإنساني

يومٌ بعد آخر، تظهر قصص الذين ضحوا بحياتهم لينقذوا حياة الآخرين، فمن شابٍ فقد طرفاً من أطرافه وآخر رمته إصابته طريح الفراش بعد أن دفعه إقدامه للمخاطرة بحياته تحت براميل الموت لينقذ طفلاً أو شيخاً أو امرأةً علقوا تحت الأنقاض ولم يجدوا من يخرجهم سوى ذاك الشاب الذي آثر بحياته في أغلب الأحيان ليمنع صرخات الألم المنطلقة من تحت الركام

رابط الخبر على موقع سوريتي