لم يحكم علينا الناس بحق السماء؟

كم من صداقات تنتهي ومن علاقات تفشل بسبب أحكام قاسية وآراء جارحة؟ رغم محاولاتنا “السير في حذاء الآخرين” وعدم الحكم على تصرفاتهم وآرائهم بالسوء والسخرية، فإن رغبة دفينة فينا تجعلنا نهب سريعاً ودون تفكير، فنرى أنفسنا نحلل ونحرّم على الآخر أفعاله.

لمَ لا نقبل الآخر على اختلافه دون الحاجة إلى إلباسه قناعاً؟ هل الآخر متضرر من ذلك الحكم فقط أم

رابط الخبر على موقع سوريتي