الهدنة في درعا صامدة وتقوض تغيير النظام لخريطة النفوذ / الاتفاق لا يشبه اتفاق شرق حلب وإخلاء المعرضة المسلحة

لم تحل الخروقات الطفيفة لهدنة الـ48 ساعة في درعا، دون صمود اتفاق وقف إطلاق النار الذي حظي برعاية وترحيب دوليين، إذ بقي الاتفاق صامداً لليوم الثاني على التوالي، وسط استبعاد لأن يكون الاتفاق مقدمة لإخلاء قوات المعارضة من المدينة الجنوبية، كما حصل في مدينة حلب أواخر العام الماضي.

ورغم عدم إعلان قوات المعارضة الموافقة على الهدنة، فإن هدوءاً حذراً سيطر على

رابط الخبر على موقع سوريتي