الطاعون أو الكوليرا؟

لم تعد العنصرية عاراً في بلاد «المساواة» و«الثورة الفرنسية»، ولا التخلي عن الاتحاد الأوروبي مستهجناً في الأرض التي حلم زعماؤها طويلاً بأوروبا قوية، آمنة، ومشعة على العالم أجمع. صار أقصى غاية الفرنسي العادي أن يجد عملاً ويؤمن طبابة، وتقاعدا يقيه غائلة الحاجة. لا تكف الصحف الفرنسية عن المقارنة بين الصدمة التي أصابت الفرنسيين بعد انتخابات الدورة الأولى عام 2002، لحظة

رابط الخبر على موقع سوريتي