ماذا لو؟

نور فليحان في الباص أرغبُ دومًا في الجّلوس إلى جانب النّافذة، لا حبًّا في مشاهدة معالم المدينة، هي دهشة المدن الأولى التي تغيبُ بعد حين لتغدو في لحظةٍ ما كلّ المدن سواء!، أفعل ذلك رغبةً في البحث عن سربٍ من الطّيور في السّماء، أراقبه، أسابقه، وأفكّر: ما لو كان لي

للقراءة على موقع دحنون