اختبار

نجاة عبد الصمد لن أحاول نسيان “ايرينا”؛ ولا فزع الاختبار الذي أسلمتني إليه، ولا فراري منها؛ ذاك الذي أسعفتني إليه تربيتي العربية… كنتُ في السنة الثالثة في كليّة الطب حين أحالني طبيب الجلد لأكمل علاجي في “صالون التجميل”. تلك كانت فرصتي لأدخل، لأول مرّةٍ، دار تجميلٍ متواضعة، ككل أماكن الرفاه

للقراءة على موقع دحنون