في سجني الصّغير، حيث لا شيء يُذكر

البرد قارس، السّماء رماديّة اللون، ملامحي باهتة، لم أتكلّم منذ الصّباح، أشعر أحيانًا بأنّي أشتاق لسماع صوتي، و خشية أن أغرِق نفسي في الكثير من الجدل مع نفسي، أغنّي!. حتى أنّي أوشكت على الاقتناع بأن صوتي جميل. ترى ما الأغنية التي يمكن أن أستعين بها في هذه اللحظة؟ لا سبيل

للقراءة على موقع دحنون