الصحافي خالد القشطيني يكره إيران وتركيا معا / الحكم الأجنبي الوحيد الذي أفضله حتى على الحكم الوطني هو حكم الإنجليز

تلقيت صفعات كثيرة في حياتي، ولكنني لم أتلق صفعة كالتي كالها لي السيد حيدر الهلالي في تصوره بأنني أومن بخرافة الطوب أبو خزامة أو أصدق من آمن بها، كلا، ولا الصفعة التي تلقيتها من الفاضلة ليلى مراد بأنني انزلقت في الطائفية.
بيد أن الصفعة الكبرى التي تلقيناها جميعا سددتها لنا الأيام في هذا الموضوع وجعلت قومنا ينظرون لكل شيء حتى ولو

رابط الخبر على موقع سوريتي